نزوح برلمانيين إلى حزب “أخنوش” يثير غضب “البيجيدي”




يواصل حزب العدالة والتنمية، تلقيه الصدمات باستقالة أبرز أعضائه، على مستوى مجموعة من الأقاليم، والتحاقهم إلى الأحزاب الأخرى، قبيل الاستحقاقات الانتخابية.

وعبر نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سليمان العمراني، خلال استضافته في برنامج “حديث مع الصحافة”، الذي تبثه القناة الثانية، عن انزعاجه من الاستقبالات الخاصة التي يخصصها الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، لفائدة المغادرين من البيجيدي، والاحتفاء بهم كأنه قام بإنجاز عظيم.

وأضاف العمراني، أن مايقوم به حزب أخنوش، يمثل رسالة غير إيجابية من حليف حكومي، مبرزا أنه لا يعارض انسحاب أعضاء من حزبه واختيارهم لحزب آخر، بكون أن تغيير لونهم السياسي من صميم حريتهم.

واستقبل عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤخرا، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، عدد من الأعضاء داخل البيجيدي بعد تقديم استقالتهم، أبرزهم اعتماد الزاهيدي، و عبد اللطيف الناصري، و نور الدين قشيبل.

ومن أواخر المغادرين من حزب البيجيدي، نور الدين قشيبل وعبد اللطيف الناصري، حيث  استقبل عزيز أخنوش الأول وقام بتزكيته من أجل الترشح باسم التجمع الوطني للأحرار بدائرة القرية غفساي بإقليم تاونات.

كما تم استقبال عبد اللطيف الناصري، النائب البرلماني بعمالة مقاطعة عين الشق ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والتنمية البشرية بمجلس جماعة الدار البيضاء، حيث من المرتقب تزكيته أيضا على مستوى عين الشق.

واستقبل الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اليومين الماضيين، كذلك مرشح الحزب بدائرة تيسة تاونات، بوشتى بوصوف، الذي كان عضوا بارزا في صفوف البيجيدي.


إقرأ بقية المقال على الجريدة 24.

تعاليق

منتدى