محلل سياسي

التحالف الثلاثي بين “البام” و“الأحرار” و“الاستقلال” سيقزم دور المعارضة




مازال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين من طرف جلالة الملك، يواصل مشاوراته مع قادة الأحزاب، الأمر الذي صار يطرح إشكالية تضمين الائتلاف الحكومي المقبل لأغلبية مريحة في مواجهة معارضة ضعيفة من الناحية العددية.

وفي حديثه للجريدة 24، قال عبد اللطيف مستكفي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن التحالف الثلاثي المرتقب، بين التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، في الحكومة، سيقزم دور المعارضة.

وأضاف مستكفي، أن جعل المعارضة ضعيفة سيكون ضربا للممارسة الديمقراطية وللفصل 10 من الدستور المغربي، إذ تم تكريس الأخير (الفصل 10) للمعارضة وخولها مجموعة من الصلاحيات الجوهرية.

وأكد المحلل السياسي، بأن أحد الأحزاب المتصدرة وجب أن تتواجد داخل المعارضة، لتفادي الأخطاء الماضية وخلق نوع من التجانس، باعتبارها صوت الموطن في قبة البرلمان، من خلال مناقشة جميع المشاكل والمشاريع التي وجب عليها أن تكون في مصلحة المغاربة والبلاد.

مبرزا أنه من الممكن أن نرى عودة الكتلة الديمقراطية في الحكومة للواجهة بتحالفها مع “الأحرار”، من خلال ضم كلا من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، مع خروج الأصالة والمعاصرة إلى المعارضة.

جدير بالذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار تصدر الانتخابات التشريعية (102 مقعدا)، فيما جاء حزب الأصالة والمعاصرة ثانيا (86 مقعدا)، وثالثا حل حزب الاستقلال (81 مقعدا)، بينما كان أكبر الخاسرين هو حزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة في الولايتين السابقتين، بحصوله على 13 مقعدا فقط، بعد أن حقق سابقا في الانتخابات التشريعية 2016 الصدارة بـ 125 مقعدا.


إقرأ بقية المقال على الجريدة 24.

تعاليق

منتدى