وكالة أسفار تنصب على 31 معتمرا بأكادير



أمينة المستاري

تفجرت فضيحة نصب على معتمرين من طرف وكالة للأسفار بتالبورجت، وهذه المرة بلغ عدد الضحايا أزيد من 31 ضحية إلى غاية ليلة السبت المنصرم، فيما اختفى مالك الوكالة عن الأنظار ويجري البحث عنه.

حلم الضحايا بقضاء بضعة أيام قبل حلول رمضان في الديار المقدسة، تبخر بعد أن تبين لهم تعرضهم لعملية نصب، بمجرد تسلم صاحب الوكالة لأموالهم التي عانوا في ادخارها لزيارة قبر النبي وأداء مناسك العمرة، وبعد أن دفعوا تكاليفها فوجئوا بصاحب الوكالة يغلق هاتفه في وجوههم في الوقت الذي كان من المنتظر فيه أن يتسلموا جوازات لسفر يوم الجمعة، حتى يتمكنوا من السفر اليوم الإثنين، لكن بعد أن انتقلوا إلى مقر الوكالة تبين لهم أن الوثائق لم تجهز، مما دفعهم إلى الاحتجاج داخل الوكالة ليلة السبت، ومنعوا إحدى الموظفات من مغادرة الوكالة، في انتظار حضور المصالح الأمنية، ومرافقتها إلى مقر الأمن للاستماع إليها، في الوقت الذي علمت فيه الجريدة أن مبالغ مالية قدمتها بعض الأسر تفوق العشرة ملايين سنتيم.

يذكر أن عملية نصب أخرى عرفتها المدينة الأسبوع المنصرم، حيث فر مالك الوكالة وبقيت زوجته في وجه المدفع، بعد أن تم النصب على أزيد من 80 معتمرا، وتسلمت الوكالة منهم مبالغ متفاوتة بلغت حسب مصادر الجريدة بين مليون ومليوني سنتيم للفرد، مما دفع الضحايا إلى الاحتجاج أمام ولاية الجهة، وبعد تقديم زوجة مالك الوكالة أمام النيابة العامة وحصولها على تنازلات الضحايا تم إخلاء سبيلها في الوقت الذي ما يزال فيه مختفيا.


إقرأ بقية المقال على الجريدة 24.

تعاليق

منتدى